الميرزا جواد التبريزي
268
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
في متاع الدنيا وحطامها فأولئك أعداء الله والفسقة الذين يلعنهم اللاعنون ، والله العالم . ( 878 ) ما هي عقيدتنا في أنّ الإمام امّا مقتول أو مسموم ؟ بسمه تعالى ؛ قد روي بطريق معتبر عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنّه قال ما منّا إلاّ مقتول شهيد ، والله العالم . ( 879 ) عقيدتنا نحن الإمامية عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) بالعصمة والعدالة والعِلمُ الذي إستُلهم من الوحي والتقوى والورع ووجبت علينا إطاعتهم من أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم فهل يمكن في عصر الغيبة أن يَحِلُ شخص مقام الإمام ( عليه السلام ) ولم يكتمل صفاته في العصمة والعلم كما في ولاية الفقيه المطلقة ويصبح وكأنّه الإمام المعصوم أم لا ؟ أجيبونا . بسمه تعالى ؛ الأئمة المعصومون عندنا اثنا عشر لا غير نعم يمكن أن يكون الفقيه المأمون مديراً لبلد وشؤون المسلمين يحرص على هدايتهم للوصول إلى سعادتهم الدنيويّة والأخروية ، والله العالم . ( 880 ) هل هناك تفضيل بين الأئمة ( عليهم السلام ) وإذا كان فما هو الدليل على ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ كلّهم نور واحد إلاّ أنّ لبعضهم على بعض أفضليّة من جهة التقدّم ، والله العالم . ( 881 ) هل هناك تفضيل بين الأئمة ( عليهم السلام ) والأنبياء ( باستثناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) وإذا كان فما هو الدليل على ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ أئمتنا ( عليهم السلام ) أفضل من الأنبياء السابقين ، والله العالم . ( 882 ) ما هو قولكم في الرجعة ، وهل يصح عدّها من أصول المذهب ؟ بسمه تعالى ؛ ليست من أصول المذهب ولكنّها ثابتة يقيناً لورود أخبار معتبرة فيها ولا يبعد تواترها إجمالاً ، والله العالم . ( 883 ) يرى البعض أنّ معرفة منزلة الأئمة ( عليهم السلام ) ومقاماتهم ومعجزاتهم وأفضليتهم